السّنة الخامسة
الأسماء المعارف: أسماء الإشارة
الأسماء المعارف: أسماء الإشارة
قواعد اللّغة
التّمرين رقم 5 ص 6 من كتاب مسالك الكتابة
أَكْتُبُ كُلَّ إسمِ إشَارَةٍ فِي مَكَانِهِ مِنَ الْجَدْوَلِ:
أَشَارَ سَعِيدٌ إِلَى أهْلِ الْقَرْيَةِ الْعَائِدِينَ مِنَ الْحُقُولِ فَقَالَ:
- هَؤُلَاءِ رِجَالٌ يَدْفَعُونَ قُطْعَانَ الْأَغْنَامِ، وَهَؤُلَاءِ نِسْوةٌ يَحْمِلَنَ فَوْقَ رُؤُوسِهِنَّ قِصَاعًا فَارِغَةً وَ أُولَئِكَ أَطْفَالٌ يَتَقَافَزُونَ. إِنَّهُ مَشْهَدٌ رَائِعٌ حَقًّا!
| مذكّر | مؤنّث |
|---|---|
| هَؤُلَاء | ِهَؤُلَاء |
| أُولَئِكَ |
التّمرين رقم 6 ص 6 من كتاب مسالك الكتابة.
أُكمّلِ الفراغاتِ بأسماءِ الإشارةِ المناسبةِ.
ذَهَبْتُ إِلَى حَدِيقَهِ الْحَيَوَانَاتِ، هُنَاكَ قَابَلْنَا جَارَنَا
مَحْمُودًا وَاِبْنَتَهُ شَيْمَاءَ، كَانَتْ تِلْكَ الْبِنْتُ تَخَافُ مِنَ
الْحَيَوَانَاتِ، فَأَرَدْتُ أَنَّ أُبَدِّدَ مَخَاوِفَهَا. أَخَذْتُهَا
بِرِفْقٍ وَاِقْتَرَبْنَا مِنْ بَعْضِ الْأَقْفَاصِ وَقُلْتُ:
- يَا شَيْمَاءُ هَذَا مَلِكِ الْغَابَةِ وَهَذِهِ نُمُورٍ. أَمَّا هَذَانِ الْحَيَوَانَانِ فَلَا أعْرِفُهُمَا وَعَلَيْنَا أَنْ نَقْرَأَ مَا كُتِبَ عَلَى تِلْكَ اللَّافِتَةِ.
منشورات أخرى
- السّنة الخامسة - إنتاج كتابيّ: التّخطيط لكتابة نصّ سرديّ. .
- المنتخب التّونسيّ يقسو على منتخب مصر في القاهرة.
- تحدّيات التّواجد الفرنسيّ في إفريقيا .
التّمرين رقم 7 ص 7 من كتاب مسالك الكتابة.
أكتبُ نصًّا أقدّمُ فيهِ لضيفِي أَفرادَ عائلتِي موظّفًا أسماءَ الإشارةِ.
كنت أحبّ أن ألعب مع أصدقائي. و أذكر أنّه في أحد أيام عطلة الرّبيع، زارني
أحمد وهو صديق مقرّب منذ زمن بعيد. أحببت فيه لطفه وكرم أخلاقه. ووجدتها فرصة
سانحة لأعرّفه بأفراد عائلتي. سرعان ما أخذت ضيفي إلى غرفة الاستقبال أين
تحلّقنا نتابع البرامج الحافلة بالأخبار عبر جهاز التّلفاز.
وما أن رآه أبي حتّى لاحت على وجهه ابتسامة عريضة فهو يحب أن يستقبل الضّيوف
وأن يكرمهم. قال للضيف:
- أهلا وسهلا بك في منزلنا. نحن سعداء بزيارتك. تفضّل بنيّ بالدّخول.
ردّ أحمد التّحيّة بأحسن منها ثمّ دعاه أبي للجلوس. مضى والدي يسأل ضيفي عن
أحواله و أحوال الأهل، فيحدّثه أحمد عنهم دون إطالة.
رأيت أن أقدّم له أفراد عائلتي فقلت:
- هذا أبي، وهذه أمّي، تلك فهي خالتي، قدمت إلينا بعد طول غياب. أمّا
الجالس بجانبها فهو أخي، إنّه كما ترى شغوف بمطالعة الكتب. ثمّ أخذته إلى
الشّرفة و أشرت إلى أطفال يلعبون في ساحة المنزل وقلت:
- أولئك أبناء خالتي ، هل تريد أن ننظمّ إليهم. أحضرت أمّي بعض
المشروبات والحلوى للضيف. و خاطبته قائلة:
- هذه هديّة مناّ. نرجو أن تستمتع بها.
بعد ذلك، رافقني أحمد في جولة بالمنزل، وقلت:
- هذه هي غرفتي التي أنام فيها، وتلك منضدتي و هذه لعبتي المفضّلة
التي تفارقني في المنزل. قضّيْنا معا وقتا ممتعا. لعبنا وضحكنا و تحادثنا في
أمور شتّى. وبعد مرور بعض الوقت، حان وقت الرّحيل الضيف. فقال
ضيفى:
- شكرا لكم جميعا على حسن ضيافتكم. لقد كانت زيارة رائعة. لقد أكرمتم
وفادتي وأنا ممتنّ لذلك. أرجو لكم دوام الصّحة.
نهض الجميع يودّعون أحمد آملين لقاءه في قادم الأيّام. أمّا أنا فقد
رافقته إلى الباب ثمّ عدت إلى قاعة الجلوس فمباراة كرة القدم على وشك
الانطلاق.

