قواعد اللّغة : التّعريف بالإضافة

jalel
0
السّنة السّادسة
الاسم المعرّف بالإضافة
قواعد اللّغة

التّمرين رقم 1 – أ   ص 4 من كتاب عالم الكتابة

        أعيد كتابة الفقرة وأعوض الاسم المعرف بـ «أل» المسطر بمركب إضافي. 

       لقد كان لي من السحر في منظر والدي وهو يملأ الكفّ بدارا و يأخذ ينثره ذات اليمين وذات الشمال والعينان إلى الأرض تتفقدان التوزيع على سطحها والرجلان تتحركان ببطء، والوجه سعيد. ولا عجب فكل حبة تمثل جانبا من أمله في الحياة. 

 ميخائيل نعيمة سبعون ج 1 ص46

 كفُّهُ 
 عَيْنَاهُ / توزيعَ الحبّاتِ / رجلاهُ 
 وجهُهُ
<!—العنوان1-->

التّمرين رقم 1 – ب   ص 4 من كتاب عالم الكتابة

        أكمل الفراغ بالمركب الإضافيّ المناسب للسياق :

       لقد كان لي من السّحر في منظر الفلاحين وهم يملؤون أَكُفَّهُمْ بذارا و يأخذون ينثرونه ذات اليمين وذات الشّمال وعُيُونُهُمْ إلى الأرض تفقد تَوْزِيعَهُ على سطحها و أَرْجُلِهِمْ تتحرك ببطء، و وُجُوهُهُمْ سعيدة. ولا عجب فكل حبّة تمثل جانبا من أملهم في الحياة.

<!—العنوان2-->

التّمرين 2 ص 4 كتاب عالم الكتابة

        أصف استعدادي للرّحلة مستعملاً مركبات إضافية مستعينا بما يلي :

-  ترتيب الثياب في الحقيبة. 
- جمع الأوراق ووضعها في المحفظة. 
- توديع الأهل. 
 - وضع الأدباش في السيارة.

        أزِفَ موعدُ رحلتي وها أنا أملأُ حقيبتي بثيابي ولم أنْسَ جمعَ وثائقي الهامّةِ و إدراجَها في محفظتي الجديدةِ. وقبلَ المغادرةِ، قُمْتُ بتوديعِ أهلي و تحامَلْتُ على نفسي ومَسَحْتُ دَمْعَةً سَالَتْ على خدِّي ثمّ اتّجَهْتُ صَوْبَ السّيارةِ أيْنَ وَضَعْتُ أدْباشي ثمّ انْطَلَقْتْ سَفْرَتِي.

منشورات أخرى

التّمرين 3 ص 5 كتاب عالم الكتابة

        أعوض المفردة المسطّرة بمركب إضافي :

- عاد الأب من العمل باكرا. 
عاد أبي من عملِهِ باكرا. 
 
- أمر القائد بالهجوم المباعت. 
 أمر قائدُ الكتيبةِ بالهجوم المباغتِ. 
 
- جمع الأبناء ما لديهم من مال لشراء هدية لوالدَيْهِم. 
جمع ابناءُ إبراهيمَ ما لديهِمْ من مال لشراء هدية لوالدَيْهِم.

أدمج ص 5 كتاب عالم الكتابة

        أروي حادثة حصلت لي وأنا أصطاد السمك بالصنارة مستعملا ثلاثة أسماء معرفة بـ « الـ » وثلاثة مركبات إضافية مستعينا بما يلي : 

 - حملُ الصّنارةِ. 
- ركوبُ الدّراجةِ. 
- الجلوسُ على صَخْرَةٍ

        كنتُ شديدَ الولعِ بصيدِ السّمكِ، وكثيرا ما أجدُ نفسِي هنا على ضفافِ البحيرةِ في مدينتي الصّغيرةِ. كان المكانُ ساحرًا مع قلّةِ النّاسِ والضّوضاءِ خصوصًا في ساعاتِ النّهارِ الأولَى فأشعرُ بالصّفاءِ و السّكينةِ. صنّارةُ الصّيدِ ألِفْتُهَا و ألفَتْني، و سلّتي الصّغيرةُ فيها الطّعمُ الذي أصطادُ به ودرّاجتي رفيقتي تَهْديني إلى سَبيلي وتُؤْنِسُني وتُسْعِدُني في ذهابي و إيّابي. جلستُ على صخرةِ العادةِ، ووضعتُ الطّعمَ في الشِّصِّ ثمّ ألقيتُ بالصّنارةِ في الماءِ بكلّ حذرٍ و بعدَ انتظارٍ قصيرٍ اِرْتجفتِ الصّنّارةُ و ارْتجفَ قلبي معها ، جذبْتُهَا بكلّ براعةٍ فإذا بسمكةٍ كبيرةٍ تلْمَعُ كاللّجَيْنِ. نَزَعْتُهَا من الشّصِّ بخفّتي المعْهودَةِ ووضَعْتُهَا في السّلّةِ وأَعَدْتُ الكَّرَّةَ مِرارًا . أوْشكتِ الشّمسُ على الغروبِ، جمعتُ أغراضِي وعدْتُ إلى المنزلِ عَوْدَةَ المُظَفَّرِ مزهوًّا بنفسِي.

الأقسام

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)