السّنة السّادسة – قواعد اللّغة : الدّرس 2 ... ضمائر الجرّ

jalel
0
السّنة السّادسة
الدّرس 2 : ضمائر الجرّ
قواعد اللّغة

التّمرين رقم 1 ص 7 من كتاب عالم الكتابة

        أٌقرأ الفقرة وأكمل الفراغ بضمير الجرّ المناسب حسب السباق

        أخذ الطفلُ الكفيفُ اللقمةَ بكلتَا يديهِ، وغمسها العليق المشترك ثم رفعها إلى فمهِ. فأمّا إخوتهُ، فأغرفوا في الضحك، وأمّا أمّهُ فأجهشتْ بالبكاء، و أمّا أبوهُ فقال في صوت هادي حزين : «ما هكذا تؤخذ اللقمة يا بني ! ، وأمّا هو فلا يدري كيف قضّى ليلتهُ.

طه حسين 

الأيّام

التّمرين رقم 2 ص 7 من كتاب عالم الكتابة

        قرأ الفقرة التالية وأحدّد المضاف وضمير الجر المضاف إليه :

        لعين أيها البغل ! ولعين أبوكَ أيضا ! يا للمصيبة، أكلت كراس أشعاري، أكلتها أيّها البغلُ، فهلْ تدري ماذا فعلتَ ؟ هَرَسْتَ كَبِدِي وأكلتَ شَرَايِينِي وكلَّ أحْشَائِي، أكلتَ سَهَرِي اللّياليَ الطويلةَ المُتْعَبَةَ 

 محمد الهادي بوقرّة 
 نقطه تعجّب آخر السّطر 
( مجلّة قصص 1993 )
 

التّمرين 3 ص 7 كتاب عالم الكتابة

        أقرأ الفقرة و اكمل الفراغ بضمير الجرّ المناسب :

        يحكى أنّ رجلاً سافر من بلد إلى آخر فقضى أياما عديدة وكابد مشاق السّفر لكنّه كان يمنّي النّفس بأكلٍ شهيٍّ عند رجلٍ من هذه البلادِ سَبَقَ أَنْ اكرمه عدة مرات، فلا بد أنّه سيردّ لهُ الجميل ! فلمّا وجده مضى نحوهُ، في لباس سفرهِ وفي عمامتهِ وفي كسائهِ ، وأكبّ عليهِ. فتظاهر بأنه لم يعرفه كأنّه لم يره قطّ. فقال في نفسه : «لعلّ إنكاره إيّاي سببه القناع» فرمي قناعه ، فأنكره أكثر من الأوّل، فقال: «لعلّه أنكرني بسبب العمامة» فنزعها، فوجده أشدّ ما كان إنكارا، عندئذ تدخّل الرّجل قائلاً : «لو خرجْتَ من جلدكَ لم أعرفك».

منشورات أخرى


التّمرين 4 ص 8 كتاب عالم الكتابة

        أقرأ الأبيات التّالية وأصنّف المركّبات الإضافيّة :

ســــمعــــــتُ شعرا للعندليـــبِ           تلاه فوق الغصن الرّتيـبِ 

إذْ قال : " نفسِي نفسٌ رفيعـــهْ            لم تهْوَ إلّا حُسْنَ الطّبيــعَهْ 

عَشِقْتُ منها حُسْنَ الرّبيــــــــــعِ          أحسِنْ بذاك الحسـنِ البديعِ 

فالعيشُ عندِي فوقَ الغُصُـــــونِ         لا في قُصُـورٍ ولا حُصُــونِ 

أطيـــــــرُ فيها لِفَــْرطِ وَجْـــــدِي        منْ غُصْنِ وَرْدِ لِغُصْـنِ وَرْدِ.

                                                                                               معروف الرّصافي
 

        


أدمج ص 8 كتاب عالم الكتابة

        قامَ أحمدُ بعملٍ نالَ إعجابَ أبويهِ. اِرْوِهِ مستعملًا ثلاثةَ ضمائرَ جرٍّ وثلاثةَ مركّباتٍ إضافيّةٍ مستعينًا بالأحداثِ التّاليةِ: - اِختيارُ العملِ - القيامُ بهِ - ردُّ فعلِ الأبوينِ


        التّحرير 

      حدّثنا أحمدُ حينما أَطْلَعَنَا على أجملِ ذِكْرَيَاتِهِ فقالَ: 

- كثرا ما أخضعني أبي إلى اختبارات يهدف من ورائها تعويدي على تحمّل المسؤوليّة. ذات يوم، و بسبب انشغاله كلّفني بإحضار أخي الصّغير من المدرسة، فهو لم يتعوّد على الرّجوع بمفرده لصغر سنّه و لبعد المسافة، وكان عليّ أن أبرهن جدارتي بثقته. أنا عازم على نيل إعجاب والديّ، و طرقت رأسي أفكار كثيرة تحوم حول ما سأفعل فرأيت أن آخذ هاتفي معي أستعين به إذا ما جدّ طارئ. لم يتأخّر أخي في الخروج من المدرسة وانطلقنا عائِدَيْنِ بكلّ انتباهٍ وأحمد الله كثيرا أن الحركة لم تكن نشيطة ممّا أمكن لنا الوصول إلى منزلنا دون عناء. وجدنا أبي في انتظارنا رأيت وجهه وقد تهلّل بشرا وكان ينظر إليّ بكثير من الإعجاب فاعتراني شعور بالفخر و الاعتزاز أمّا أمّي فقد أجزت عليّ بوَابِلِ من عباراتِ الشّكرِ و الثّناءِ ، وأنا مثلوج الصّدر.

الأقسام

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)