تنظيم الملتقى الوطني للرقمنة
التّنظيم و المشاركون
في إطار تطوير المنظومة التّربوّية التونسّية والارتقاء بجودة التّعليم والتّعلم، نظّمت التّفقدية العامة لبيداغوجيا التّربية الملتقى الوطني للرقمنة بالتّعاون مع شركاء فرنسيين ودوليين. حضر الملتقى وزير التربية السيّد محمد علي البوغديري، الذي ألقى كلمة تحية وتقدير للمشاركين والمشاركات في هذه التظاهرة.
المحتوى و الأهداف
هدف الملتقى إلى تبادل الخبرات والمعارف حول دور الرقمنة في تحسين عملية التّعليم والتّعلم، والتّعرف على أفضل الممارسات والأدوات في هذا المجال. كما تضمّن الملتقى عدة ورشات عمل وجلسات نقاش حول مواضيع مختلفة مثل:
- استخدام الموارد الرقمية في التّدريس والتّعلّم
- تطوير المهارات الرقمية لدى التّلاميذ والأساتذة
- تكامل الرقمنة في المناهج والبرامج
- تحديات وفرص الرقمنة في ظل جائحة كورونا
- دور المتفقدين في مرافقة وتقييم عملية الرقمنة
وبيّن أن تنظيم الندوة يهدف إلى التفكير في آليات للتوقي من ظاهرة العنف في المحيط التربوي وفق مقاربة تشاركية تضم جميع الفاعلين والمتدخلين في المجال. كما ثمن السيّد الوزير المجهودات الهامة التي تبذلها وزارة الداخلية في تأمين محيط المدارس والمعاهد في كافة أنحاء البلاد.
الشّركاء والدّاعمون
شارك في الملتقى عدد من المتفقدين من مختلف المستويات التّعليمية (ابتدائي، إعدادي، ثانوي)، إضافة إلى مكوّنين وخبراء من مؤسسات فرنسية مختصة في مجال التّربية والرقمنة، مثل:
- التّفقّدية العامة للتّربية والرياضة والبحث بفرنسا
- المعهد الفرنسي للتّعليم
- جامعة باريس 8
المستقبل و الآفاق
في ختام الملتقى، أكّد وزير التربية على أهمية الرقمنة في تطوير المنظومة التّربوّية التونسّية، وعلى الرهان الذي تعقده الوزارة على تمكين التّلميذ التونسي من استغلال الموارد الرقمية بشكل فعّال ومسؤول. وأشاد بالدور الهام الذي يلعبه المتفقدون في هذا المجال، وبالشّراكة الثّرية مع الجهات الفرنسية والدّولية. وأعرب عن أمله في مواصلة هذا التعاون وتعزيزه في المستقبل.

